مختصون يحذرون من تواصل الإرهابيين مع الأبناء عبر الألعاب الإلكترونية

يوليو 7, 2016 10:25 ص Published by

untitled
حذر المختص في أمن المعلومات نضال آل مسيري من لعب الأطفال عبر الألعاب الإلكترونية مع أشخاص مجهولين قد يكونوا إرهابيين أو منتحلين لشخصيات أطفال ومراهقين.

واوضح ل «جهينة الإخبارية» أنه يمكن من خلال ألعاب الإنترنت التخاطب مع شخص آخر في أي مكان عبر الاتصال بالإنترنت، وذلك عبر ”كتابة بعض العبارات“ مثل حفر رسالة بصخرة عن طريق إطلاق النيران على الصخرة، و”التواصل الصوتي“ ويكون بين اللاعبين والمشتركين في نفس الخدمة لإيصال أفكار ومعتقدات خاطئة كأنها وسيلة للتقرب لله، ”كما حدث مع الطفل الذي أبلغ والدته بأن شخص طلب منه في البلايسشين قتل أمه“.

وشرح كيفية التواصل الصوتي والذي يتم بالاشتراك في خدمة «بلايستيشن بلاس» وشراء الألعاب وعمل غرفة للدردشة، ثم إضافة اللاعبين وشخصيات مجهولة «منهم العاديين ومنهم الارهابيين».

ونوّه لوجود الكثير من الألعاب المشهورة والتي يمكن تمرير الأفكار الضالة منها، مثل: لعبة ترايفان، ألعاب البيلياردو والحياة الثانية المشهورة جدا، وهو المكان المفضل للإرهابيين لاصطياد ضحاياهم فيه – حسب قوله -.

وذكر آل مسيري أن الكثير من الأهالي لا يعي أن الألعاب لها مرحلة عمرية وهي مصنفة حسب ذلك، لافتاً إلى وجود ألعاب تتضمن مشاهد جنسية خادشة للحياء مثل اللعبة المشهورة «حرامي السيارات» وغيرها، التي يتم فيها ممارسة الجنس مع شخصيات في نفس اللعبة.

وشدد على ضرورة مراقبة ألعاب الأطفال والتحقق من هوية الأشخاص الذين يلعبون عبر الإنترنت مع أطفالنا، مع تحذيرهم من اللعب مع شخصيات مجهولة الهوية، منوهاً إلى أنه ”ليس بالضرورة عندما تجد ابنك ممسكا بعصاة اللعب «اليدة» يعني أنه يلعب، ربما هو في حديث صوتي مع شخص ما في غرفة دردشة“.

ونصح يكون مكان ”البلايستيشن“ أو جهاز اللعب ظاهرا للعيان في وسط المنزل وليس في غرفة خاصة، مؤكداً على أهمية توجيه الأطفال بضرورة التواصل مع الأهل حال وجود أي رسائل مجهولة المصدر وتحتوي أمور لا تتعلق باللعبة

واقترح تنصيب تطبيقات في الأيباد أو الجوال تسمح بالرقابة الأبوية لمتابعة الأبناء.

ومن جهة أخرى، اوضحت التربوية حكمت آل مشيرب أنه رغم مخاطر الألعاب التحريضية التي تستهدف الأطفال والمراهقين، إلا أنها لا تعتبر مشكلة حقيقية للأهالي الذين أنشأوا بالفعل روابط وعلاقات تواصلية مع أطفالهم، مشيرةً إلى أن هذه الروابط بحد ذاتها جرعة وقائية مُسبقة لمواجهة أي خطر، وتجعل مهمة الأهالي حول هذه الألعاب تكميلية وليست تأسيسية.

وتابعت، الأسر التي أهملت مسؤولياتها التربوية تراكمت عليها المهام الآن ولابد لها أن تبدأ من الصفر، ناصحةً بالتقرب من الأبناء والدخول إلى عالمهم ليشعروا بقربهم، وكذلك تقوية النزعة الدينية والأخلاقية في أبناءهم لضمان الرقابة الذاتية.

وشددت على ضرورة إعطاء الأبناء مساحة من الحرية تشعرهم بالثقة، موجهةً الأهالي إلى مراقبة اختيارات أطفالهم وما يتابعونه من ألعاب وفيديوهات عن بعد، وكذلك ما يجري معهم عبر تعزيز عمليات التواصل وإدارة الحوار معهم للتعرف على اخبارهم وأفكارهم.

ونصحت أولياء الأمور بتجنب الغضب والانفعال عند مصارحة الأبناء لهم من أخطاء ارتكبوها، حتى لا يتجنبوا إخبارهم على مايدور معهم مستقبلاً.

ووفقا لمجلة ”فوربس“ الأمريكية استعان تنظيم داعش الإرهابى بجهاز ”بلاى ستيشن 4“ للتواصل والتجهيز لسلسلة الهجمات الإرهابية التي طالت العاصمة الفرنسية ”باريس“ شهر نوفمبر من العام الماضي.

وبحسب ”جان جامبون“ وزير الداخلية البلجيكى، إن جهاز ”بلاى ستيشن 4“ يستخدم من قبل أعضاء داعش لتسهيل التواصل بينهم والتجهيز للعمليات الإرهابية حول العالم، حيث يصعب تعقبه ومراقبته، مقارنة بتطبيقات التواصل والدردشة التى يمكن التجسس عليها بكل سهولة من قبل الأجهزة الأمنية.

إلى ذلك تعكف اللجنة الثقافية بمجلس الشورى السعودي على درس نظام لمراقبة الألعاب الإلكترونية، يضع حداً لما قيل إنه تسلل «داعش» الإرهابي إلى هذا النوع من «التسلية»، التي تستهوي القصّر، وسط خشية تنامي استهداف الإرهابيين الأطفال، عبر برامج ألعاب «أون لاين»، من قبيل «صليل الصوارم»، الذي أنشأه التنظيم الدموي.

 

http://jhaina.com/?act=artc&id=33763

قسم : أخبار عامة

بواسطة :admin


أكتب تعليقاً