حين أصبح الانتباه سلعة
في الماضي كان الإنسان يبحث عن المعلومة، أما اليوم فالمعلومة هي التي تبحث عنه. تستيقظ صباحًا، فتجد عشرات الرسائل والإشعارات والأخبار ومقاطع الفيديو في انتظارك. وقبل أن تغادر سريرك قد تكون تنقلت بين عدة تطبيقات، ومررت على عشرات الصور والعناوين، وربما لن تتذكر معظمها بعد دقائق.