في وداع السعيد أسعد
أغسطس 6, 2012 4:50 م 1 Commentلا شك أن الموت حق علينا جميعاً وأن كل نفس سوف تسلك هذا الطريق يوماً ما ، وهذا امرُ من المسلمات . ما اقف عليه في هذا الرثاء هو ما لمسته من خبر وفاة الشاب السعيد أسعد الذي انتقل الى جوار ربه في يوم الاثنين 11 رمضان 1433هـ ، حيث كان وقعه علي كالظلام المخيف ، بل اشد من ذلك ، ان اسعد وأن فارق الحياة بهدوء وابتسامة وصبر ورضى ، هو بالفعل سيبقى مثال لنعم الرجل المكافح البار بوالديه والمحبوب من كل من عرفه لطيب اخلاقه وحسن افضاله .
ان أسعد ايها الكرام ، وفد الى جوار كريم عزيز وفي شهر الكرم والعفو والرحمة وهو ثابت على خط اهل البيت ونهججهم، فقد كان قلبه مسكونا بالخير والمحبة والعطاء لكل من حوله قريب او بعيد .
السعيد أسعد الذي يستحق ان يلقب باللطيف المعطاء . كان يسعد كل من حوله خصوصاً أهله و والدته.
وكم اتذكر كلماته وإيماءاته ومواقفه البارة مع امة المحزونة أم محمد .
أم محمد السعيد اسعد كان نعم التربية ونعم الأخلاق لا تقلقي فهو بيد كريم رحيم وبميعة أهل البيت أن شاء الله تعالى .
كنت في كل يوم من ايام العزاء اتعلم منه شيئاً كبيراً ًفي حسن الصحبة والأخلاق مع الأخرين فزواره من كل حد وصوب ، بل مواقفه مع من لم يستطع حضور العزاء وتواصلهم بشتى الطرق أكبر دليل على ذلك .
فعلاً كان مثالاً لمن يعطي بيمينه بما لا تعلم شماله عن ذلك . كانت افعاله تبكي الصخر وتدمي العين وتوجع القلب بكرمه وطيب اخلاقه بينما ابتسامته كانت تحوم حولي لتسترجع تلك الذكريات وهو صامد قوي في مواجهة ما الم به بكل آمل وتفاؤل .
بقلب مفطور اقول: اننا محزونون لغيابك يا ابا علي ، ولكننا على يقين أن أعمالك الخيرة وبرك بأهلك سوف تنير لنا دروباً وتنير لك كنوزاً من الدرجات نستحضرك بها كل يوم فأنت لم تمت في قوبنا وستبقى منيراً كابتسامتك الكريمة وعطاءك وبرك اللامحدود .
وانا لله وانا اليه راجعون .
قسم : مقالاتي
بواسطة :admin



08/08/2012 في الساعة 8:01 ص
احسنت ابو مصطفى على رثائك لأبي علي
يستحق منا اسعد الكثير واقل ما يستحق ان نذكره دائما بمزاياه الطيبة ونترحم على روحه الطاهرة.
ولعلي لا احتاج لتأكيد كل ما قلته في حقه فكل ما قلته فيه وأكثر ، واظن ان المجال لم يسمح لك والا لكان القول فيه كثير .
لكني احب ان اشيد بهذا الرجل الشجاع من ناحية امتحانه بهذا المرض الذي فاجأه ، فلقد رأيت كثيرا ممن ابتلوا بهذا المرض ولم تكن حالتهم بهذه الدرجة ، ولم يكن احد منهم بمثل صبره وشجاعته ، فلقد كان يبتسم ويضحك رغم علمه بما فيه ، وهذا يدل على ايمانه القوي ، وشجاعته ، كما انه لم ييأس من رحمة ربه ابدا وكان لديه الامل في الله تعالى ان يشفيه . لكن الله سبحانه يصطفي الاخيار الى جواره ، لذا فقد اختاره اليه ..
رحمك الله يا اسعد … واعان اهلك على فراقك … وجعل نصيبك من خير الدنيا موفورا لك في الآخرة مضاعفا … وعوض اطفالك وزوجتك وعائلتك بخير عوض على صبرهم لفراقك .