30/07/2010 | 19 شعبان 1431 هـ - 0 قراءة
هل يعلم القارئ العزيز أن بعض الدول الأوربية تستورد وتصنع سيارتها من دون هرن ! ليس لعدم معرفتها بالمواصفات القياسية للسيارات التي تستوردها وتصنعها ولكن بكل بساطه لأن شعبها يمتلك ثقافه الهرن !
نعم ثقافة الهرن “منبه السياره” ! وهذا عكس الوضع السائد في دولنا طبعاً والتي اصبح فيها الهرن من أساسيات حفلات الزواج وابجديات التحية في الشوراع ومن المهمات القصوى لتنبيه السائق الغافل لجزء من الثانية عند الإشارات المرورية . بل وصل حد الإستهتار الى أن يصبح لغة للتفاخر بين الشباب فذاك يضع صوت لباخره وهذا يضع صوت صفارة انذار لتجدهم يتفنون فيمن يصيح الأفضل حتى اصبح عرفاً بين سائقي الحافلات . !!!!!
- عند محاولتي لفهم هذا السلوك لهذه الدول والتي ربما يعتبرها الكثير من محبي هذا السلوك دول “ما عندهم ما عند جدتي ” وصلت الى أن ثقافة الهرن نابعة من أن هذا الشعب يبني سلوكياته وتصرافاته في الأغلب على ثقافة .. والثقافة في الهرن تقول : ان شدة الصوت والتي تقاس (بالديسيبل)، هي السبب ! لأن اصوات آلات وخصوصاً صوت الهرن والذي يمثل حوالي 80 ديسيبلا، عند التعرض له يومياً ولمدة طويلة يسبب الاصابة بالطنين وفقدان السمع، كذلك تأثيرات سيئة على الجهاز العصبي وردود فعل عكسية تتمثل بالقلق والتوتر وهذا من اهم اسباب التلوث السمعي “الضوضائي ” . والذي يتعرض له عدد كبير من الناس دونما علم منهم بهذه التأثيرات الصحبة عليهم وعلى غيرهم .
ومن منطلق فهم تلك الدول لهذه الثقافة نجد أن لديهم فرق لمكافحة التلوث الضوضائي ، حيث تجد هذه الفرق تمنع رفع الأصوات فوق الحد الطبيعي صحياً مهما كان مصدر هذا الصوت وهدفه . فمثلاً في أوروبا يمنع قرع أجراس الكنائس بأصوات عالية فوق الحد المسموح به ، وفي دول اخرى مثل إيران يمنع رفع صوت الاذان في المساجد فوق الحد المسموح به ايضاً .
في الوقت الراهن نحن لا نطالب بهذه الفرق التي تبحث عن الضحيح وتحد من استخداماته ولكن نطالب بأن نفهم ابجديات ثقافة الهرن !!!! اولاً . حفاظاً على صحتنا وصحة الأخرين .
ملاحظة : هرن = منبة السياره = البوري .
06/06/2010 | 23 جمادى الثاني 1431 هـ - 0 قراءة
لا يختلف اثنان في أهمية جائزة القطيف ودورها في شحذ الهمم وإعلاء روح التنافس بين مبدعي ومبدعات القطيف لإبراز الوجه الآخر من قطيفنا الزاخر . وهي التفاته ذكيه ممن رعى هذا العمل وحرص على تحقيقه على أرض الواقع .
لكن أتمنى أن تسمح لي اللجنة المنظمة أن أقف على بعض النقاط التي هي في مخيلة كل مرشح ومرشحة لتكون إجابات هذه النقاط أو حتى النظر لها هي بمثابة البلسم الشافي والحافز للكثير من المبدعين المجحفين عن التقـدم لهــا في الأعوام القادمة وهو ما لمسته من الكثير ممن هم من حولي . ولتكــــن الجائزة على أجمل صورها في الأعوام القادمة .
مصداقية المعايير :
لا أجد نفسي من المختصين في تحكيم المعايير ولا صياغتها ولكن انظر لها بعيون مرشح كان قريباً من الحدث ، لأقول إنه إذا كانت المعايير صادقة بوجه عام فإن النتائج ستكون متوقعة ومرضية بمعنى أنها ستحدد من بين المتنافسين من هو الأكثر إبداعا وكلهم مبدعين . فلو قلنا أن لدينا ميزان لقياس وزن شخص يزن 150 كيلو جراماً ( وهو ليس بوزني طبعاً ) فأعطى قراءة بمعدل 15 كيلوجراماً فان تلك النتائج سوف تدل على خلل كبير في هذا الميزان وطريقة عمله . لذلك فإن عدم توقع النتائج كان خللاً يجب الاعتراف به ويعود لعدم ملائمة المعايير لطبيعة المجالات الست وهذا ما أفرز عدم الرضى بآلية الإختيار وفق عدم مصداقية المعايير .
الشفافية :
اعتقد أن المراقبين لحيثيات إعلان النتائج من المرشحين والمرشحات يضع علامات الاستفهام والتعجب في آليات اختيار الأعمال مع وفرتها وهل هناك ميول شخصي في اختيار الأعمال بمعنى أني لو كنت محكماً وعرض علي 49 عملاً فهل اعتمد على ميولي الشخصية في اختيار أفضلها أم اعتمد على معايير أطبقها بشكل علمي وواضح على كافة الإعمال . اعتقد أن الشفافية كانت غائبة وبشكل واضح في هذا الجانب . فكان من الأجدر عند عرض المحكمين عرض الآليات والضوابط التي تم اعتمادها في عملية الاختيار أو عرضها على موقع الجائزة الإلكتروني ليكون ذلك وفق قياس علمي وبنظام النقاط ليعطى كل ذي حق حقه وتكون الشفافية سيدة الموقف في الوثوق باحترافية المحكمين . وقدرتهم فعلاً على الاختيار الصحيح .
المقارنة بين المجالات الست :
ربما غياب التصنيف الدقيق لمعظم الأعمال ووضعها في رزمة غير منسجمة وغير قابلة للمقارنة وتكريمها على هذا الضعف كان له الأثر الكبير في امتعاض الكثير من المرشحين والمرشحات ، وربما أثر الجانب المادي في إحداث قصور المعايير وآلية إضافة المزيد من المجالات حسب ما صرح به الأستاذ سعيد الخباز في نقاش سابق عبر البريد الإلكتروني مع العلم أن اللجنة المنظمة وقدرتها على إنجاح الجائزة لا اعتقد أنها غير قادرة على جلب المزيد من الدعم المادي لتكون هذه المجالات وفق التخصص الدقيق لكل مرشح ومرشحة .
في النهاية أتمنى من القائمين على هذه الاحتفالية الجميلة وأعني بذلك المبدع دوماً الأستاذ سعيد الخباز بأن ينظر لهذه المقترحات بعين الاعتبار وينظر للجائزة بمنظور الجميع لا بمنظور اللجنة المنظمة فقط . كما انتهز الفرصة لتهنئة الفائزين بالجائزة واخص بالذكر المبدع الكبير وعماد المستقبل علي آل سليس والمبدعة الأخت مريم العقيلي على فوزهما بالجائزة وأقول لهم إلى الأمام وعيون القطيف ترعاكم وتشد على أيديكم .
وأقول لجائزة القطيف أثمري فنحن معك .
29/01/2010 | 12 صفر 1431 هـ - 0 قراءة
كعادتي اليومية في احتساء فنجان من القهوة بداية دخولي غرفة المعلمين وكعادته هو يقوم بتنظيف مكاتبنا
ذات يوم دار بيني وبينه حوار صغير
مااسمك : بدر الدجى
كم سنة وانت تعمل في السعوية: 3 سنوات
هل تعمل هنا فقط . انا اعمل في الصباح في المدرسة وفي الظهر في غسيل السيارات وفي المساء في تنظيف المنازل مازحته قالاً : ما شاء الله في فلوس واجد .
نظر في وجهي وعيناه تقارب على ذرف الدموع وتحتها تخبئ معاناة كبيره ، سألته لماذا هذا الحزن في عينيك : تردد اولآ وبعد اصراري عليه . قال دفعت 16 الف ريال لدخول السعودية سوف اسددها من راتبي الذي يبلغ 800 ريال فقط اسدد منها 600 ريال لمن اعانني على ذلك وكفيلي يأخذ 150 ريال لقاء عملي في الخارج وانا اعيش على غسيل السيارات وتنظيف المنزال واحتاج الى سكن ولقمة عيش ومصروف لأهلي شهرياً .
دخولي للسعودية كان من احلامي الكبيره واحلام الكثير من ابناء بلدي لتحسين مستوى المعيشة ولكنني اعيش لقوت يومي فقط ، انتم تجبروننا على سرقتكم وهتك اعراضكم ونشر الفساد في بلدكم لأنكم لا تملكون الرحمة وتعاملوننا كأننا حشرات .
كلماته اوفقتني وندائته افزعتني وتحذيراته اخافتني !!!!!
اين نحن من كل هذا ، جلست بين نفسي احدثها بعد أن برد فنجان القهوه واصبح بلا طعم وانا اقلبه بين يدي واقول ان كان فعلاً ما يروج عبر وسائل الإعلام من ان غالبيه المستقدمين من العماله الوافده هم من ارباب السوابق فكم نسبتهم من هولاء المساكين وهل نحن نساهم بشكل كبير في افساد البقيه ونجعل منهم ارباب سوابق ايضا ً …. الم يحن الوقت المناسب لدراسة اوضاعهم وقرع جرس ألإنذار .لأن لا يكونوا بمثابة القنابل الموقوته والتي تنفجر تمرداً على الحال المئساوي الذي تعيشه …. كلها اسئله جعلنتي حائراً … في معاناة هذا البنقالي !!! .
02/07/2009 | 10 رجب 1430 هـ - 9 قراءة
بالأمس سمعنا عن الحادث المحزن لزميلنا الأستاذ «ن .ج» فقد تعرضت سيارته لتلف والسبب انه يقوم بمعارضة حق الطلاب الشرعي في الغش! مع علمي بان الأستاذ الفاضل هو من خيرة المعلمين الذين يحرصون على مصلحة الطالب ولكن يا للعجب، فمن المفارقات العجيبة في هذا الزمن أن تصل درجة اللامبالاة لدى الطلاب «ولا اعني الكل» أن يناقشك وبكل وقاحة في حقه الشرعي في الغش وفي الحصول على ورقة زميله المنتهي من الاختبار أو حتى تغيير مكانه لأقرب طالب.
ويطلب منك ذلك بكل جرأة لأنك من بلده ولأنهم في مرحلة دراسية تحتاج إلى درجات ولأن القبول محدود ولأن نيل المطالب لا يـأتي إلى بالغش لا بالجد والاجتهاد!.
كثيرة هي القصص المفجعة التي ملاءة وسائل الإعلام المختلفة والتي تحتاج إلى وقفة تثقيف لهذا النوع من الطلبة المتأخرين دراسياً ومعرفياً وسلوكياً.
هناك عوامل كثيرة تساعد على انتشار هذه الظاهرة اذكر منها لا الحصر بعض مراكز الخدمات الطلابية وغياب الوعي والرقابة العائلية والاجتماعية ووسائل الإعلام كذلك ضعف التحصيل الدراسي والتركيز المبالغ فيه على الاختبارات.
عليه يجب أن يفهم الطالب أن الغش شكل من أشكال الخيانة وهي تتعارض مع أهم الفضائل الإنسانية والتي تسعى التربية إلى تحقيها ألا وهي الأمانة.
ويجب أن يعرف أيضاً أن المعلم هو أداة لحفظ النظام وسير العملية التربوية والتعليمية وفق ما تنص علية لائحة الاختبارات وضوابط وزارة التربية والتعليم وان ما يقوم به ليس بيروقراطيه هدفها النيل من الطالب وضياع مستقبله.
وحتى أكون واقعياً ومن خلال تجربتي في سلك التعليم أقول..
أن كان الغش ظاهرة فأن على المعلم أن يتحلى بالحكمة واللباقة وحسن التصرف وكم أحدث سوء التصرف من ويلات كان يمكن أن تمتص وتنتهي إلى خير لأن دور الشرطي على الطالب له نتائج سلبيه ووخيمة لذا يجب أن نراعي حالة الطالب النفسية ونظهر الابتسامة حتى نمتص غضبه وتوتره وردود أفعاله الغير متوقعه ونحاول أن نظهر حرصنا عليه ومودتنا له.
واختم حديثي بطرفة حدثت لي شخصياً في إحدى المدارس حيث كنا نراقب في أحدى لجان طلبة المنازل وأثناء ذلك لاحظت احد الطلاب الستيني في عمره وهو في حالة غير طبيعية أثناء تأدية الاختبار، وعند حديثي معه واقترابي منه تبين انه يحمل ورقة «برشامة بالمصطلح العام» اكبر من صفحة الكتاب وبراشيم أخرى في يده بالقرب من كفه قلت له ما هذا يا أبي قال : هاذي علوم أبني وحلف لي أنها مجربة وما بنصاد!.
21/10/2007 | 10 شوال 1428 هـ - 230 قراءة
منذ نعومة أضافرنا ( أظفارنا ) ونحن نسمع الكثير من المصطلحات والتحذيرات عن المؤامرات التي تحاك ضدنا نحن كشعوب من العالم الثالث وأننا مهددون وشبابنا مستهدف ، وكأن الغرب نذر نفسه للخلاص منا ولم يعد في بالة سوى التفكير في العالم الثالث ونسى بحوثه وتجاربه ونجاحاته في كافة المجالات العملية والتقنية والاجتماعية . وتناسينا بل تجاهلنا أن المؤامرات تحاك ضدنا من الداخل ! نعم من الداخل من هم يرددون هذه الاسطوانة التي أصبحت من العبارات المستهلكة المهترئه . ربما كانت هذه الخيالات موجودة في حقبه زمنية وربما هي موجودة حالياً ولكن أليس من الحكمة أن لا تكون هذه الاسطوانة شماعة نعلق عليها عقدنا وعجزنا عن معرفة الجديد والمفيد لتطوير الذات واللحاق بركب العصر في المجالات التي لم ندخلها بعد ، لماذا لا نترك هذه العبارات المطاطية ونفكر في المستقبل على الأقل ولو لفترة وجيزة .. ربما سيكون ذلك وسيلة لقمع خيالاتنا وترسباتها القديمة. والتي يمكن أن تعطينا الأمل في إصلاح الخلل في الكثير من مناحي حياتنا . حياتنا التي فيها الكثير من المتناقضات التي تقصم ظهورنا وتمنع جيل الشباب من الموهوبين للبروز سوء بغياب الأعلام وتركيزه على سفاسف الأمور وتجاهل المجتمع لمجوداتهم ومع كل ذلك نطالبهم بتمثيل المجتمع ونحثهم على أن يكونوا جيل المستقبل ! كل ذلك لا نعتبره مؤامرة، .نستسخف عقولهم في لجان المقابلات ونطالبهم بالحياد والثقافة ….كل ذلك لا نعتبره مؤامرة.
الفضائيات العربية الفاضحة التي تملاء الأقمار والتي تبث السموم كل ذلك لا نعتبره مؤامرة ! … وغرف الدردشة التي يقال فيها أسوء العبارات وتصًدر منها الكثير من المشاكل الاجتماعية… كل ذلك لا نعتبره مؤامرة . جشع رجال الأعمال وعدم مساهمتهم في رقي المجتمع والمساهمة في التخفيف من البطالة… كل ذلك لا نعتبره مؤامرة .. وكم هي كثيرة المؤامرات التي نغض البصر عنها لا لأنها مؤامرة بل لأنها عقدة نقص فينا. لا نعتبرها مؤامرة ! . و يقال بأن القلق مثل الكرسي الهزاز، يجعلك تتحرك دائماً لكنه لن يوصلك إلى أي مكان. لماذا لا نتحرك ونترك الكرسي الهزاز ونلحق بالعلم وربما كنا يوماً من الأيام نحن من نوحي للعالم المتقدم بأننا نحيك لهم المؤامرات ! كما يوحى لنا بذلك !!!
قبل كل ذلك وقبل التحرك من الكرسي . يحب أن نعرف هل هي فعلاً عقدة نقص أم نظرية مؤامرة ؟ .