هاي كيكررررز

مايو 8, 2013 11:07 م Published by 10 Comments

مع الطفرة المعلوماتية وتحديداً تطبيقات ومواقع التواصل الإجتماعي والتي بدأت تتفنن في آلية التواصل سواء النصي منها أو الصوتي أو حتى الفيديو . مما ترتب على ذلك استخدام وفهم خاطئ لهذه التطبيقات والهدف منها  . فالفيس بوك بدل أن يصبح وسيلة للتواصل الاجتماعي بين الأفراد والتعبير عن الرأي والتعارف  أصبح متجراً للبضائع والإعلانات وعروض الملابس . أما تويتر فله نصيب الأسد حيث أصبحت تغريداته مرتعاً للطائفية والسب والشتم ومثله تطبيق انستجرام الذي أصبح للحملات وصور المطاعم . مع كل هذه العبثية في الاستخدام الخاطئ والغير منطقي لهذه التطبيقات ظهر لنا في الأفق تطبيق الـ KEEK والذي يتم فيه تسجيل مقاطع فيديو قصيرة لا تتجاوز 36 ثانية . فظهرت مخاطره التي سلطت الضوء على الإنحلال الأخلاقي والمعرفي واظهرت مدى هشاشة التربية وسوء الأخلاق لدى البعض فهو بحق قنبلة موقوتة في أجهزه المراهقين والمراهقات وحتى البالغين منهم . ما نقف عليه في هذا المقال هو رسالة تنبيه لكل مربي فاضل ومعلم مهتم وأم وأب . للوقوف على هذا الأمر الخطير والحساس والحرص على توجيه الأبناء للاستخدام الأمثل ومراقبتهم وتفحص هذه التطبيقات والمواقع  لتوجيههم لكي لا يقعوا في فخ التكنولوجيا الحديثة مما يسئ للتربية والعادات والأعراف الأصيلة .

بعد هذه الإشارة ألا يجدر بنا أن نقول جميعاً ( باي كيكرررز بدل هاي كيكرررز ) .

قسم :

بواسطة :admin

التعليقات 10 على (هاي كيكررررز)

  1. Aqmar7:

    للوقوف على هذا الأمر الخطير والحساس والحرص على توجيه الأبناء للاستخدام الأمثل ومراقبتهم وتفحص هذه التطبيقات والمواقع  لتوجيههم لكي لا يقعوا في فخ التكنولوجيا الحديثة مما يسئ للتربية والعادات والأعراف الأصيلة .

    كم اعجبتني هذه الوصله او المقطع من هذا المقال الهادف جدا تحياتي

  2. محمد محيسن:

    كلام اكثر من رائع و لفته جميلة من انسان تعودنا منه العطاء و ننتظر منك الكثير و خصوصا الطرق العلاجية و وسائل المراقبة
    تحياتي لك و جهد موفق

  3. إبراهيم غزوي:

    أحسنت أبا مصطفى
    والله يعيننا جميعاً

  4. Mohammed Al Mubaireek:

    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،

    في البداية أشكرك أستاذي الحبيب على هذا الطرح و على هذه الإلتفاته التي تخفى عن الكثير من الأباء خصوصا ومن ثم الشباب ،،
    استهداف الشباب والأبناء يتم الآن من عدة طرق ، سواء كان من الفيس بوك أو تويتر أو whatsapp أو Tango … إلخ ,, .
    أولا :
    شراء الآباء لأبنائهم أجهزة مثل iPad أو ipod بحجة أن هذه الأجهزة لا تحتوي شرائح وإبني بعيد عن مخاطر الجوال ,,
    ثانيا :
    الآن الأبناء يخوضون ويبحرون في بحر الأنترنت ولا يتركون شيئا من المواقع الإجتماعية ومواقع التواصل إلا ولهم حساب ومشاركات وكل هذا من غير لا مراقب ولا حسيب ،،
    ثالثا :
    بداية طرح برنامج مثل KEEK لم يكن له أي شعبية وظهور ، وأخذوا يستميلون كل فئة بما يستهويها ثم تدريجيا أصبحت هذه الشبكة الإجتماعية تضج بالمقاطع الإبحاية والعياذ بالله .

    مثل ما تفضلت أستاذي يجب أن تكون نظرتنا حول هذا بالرنامج خصوصا “” bye KEEK “”

  5. ايلاف:

    اتفق معك في الكثير من النقاط وخصوصا في موضوع الكيك وهشاشة المقاطع الموجودة فيه اما بالنسبة للفيس بوك فاعتقد أن التوسع في استخدامه شي جيد فالكثير من شركات العالم المتنوعه تستفيد من اعلاناته في هذا الموقع وهذا بدوره يسهل على المستخدم عناء البحث في مواقع اخرى

  6. أبو جعفر:

    مقال جميل جدا وله من الفائدة الشيء الكبير تمنياتي لك بدوام التوفيق

  7. رضا القطري:

    اعتقد ان الطريقة الانجع هي

    المراقبه بكافة طرقها واساليبها للاولاد الا ان تطمئن انهم على قدر المسؤلية

    اللهم احفظ اعراضنا واعراض المؤمنين بحق الهداة الميامين .

  8. امين الصفار:

    فكرة المقال رائعة جداً و تشكر عليها استاذ. لكني اميل الى طرح مثل هذه الأفكار طرحاً إيجابياً. مثل الحديث عن الآباء الذين يتواصلون و يتحادثون مع أبناءهم بشان تعدد استخدام هذه الوسائل (إيجاب وسلبي). إظهار الطريقة الصحيحة اهم من التحذير من الطرق الخاطئة. لان في بعض طرق التحذير يحدث خطأ إرسال رسالة سلبية خفية للمتلقي وهي عكس ما يهدف اليه المرسل/ الكاتب/ الموجه.

    كل الشكر لك أستاذنا الرائع

  9. فوزي عبدالله:

    حذفت تطبيق “كييك” ، وياليته لم يبتكر، الكم الهائل من مقاطع العري للعربيات من الخليج والمفترض انهن مسلمات، يفرض إعادة النظر في قيمنا التربوية.
    كم الكبت الهائل الذي يتعرض له الشاب والفتاه والتهديد والوعيد والحظر يجعل من شبابنا مهووسون بالجناب المظلم والممنوع من الحياة أيا كان.
    مقال يقلب المواجع حقاً

  10. أم علي:

    اختلف معاك أستاذي في نقطة المراقبة ،،
    اولا اذا راقبته في البيت ومن خلال اجهزته
    عنده الف طريق للبحث عن المرفوض
    وثانيا هل استطيع مراقبته خارج محيط المنزل
    في النادي” في الكوفي شوب ‘ًًً,,,في السوق ،،،
    مع اصدقاءه … والقائمة تطول
    فلو احكمنا مراقبتنا لأجهزة أبناءنا في المنزل دون توجيه
    وتوضيح للمخاطر التي تحيط بهم ،،
    لن نخرج بفائدة من برامج المراقبة ،،
    المراقبة متلازمة مع توعية وتربية وتهذيب


أكتب تعليقاً

يجب أن تسجل دخولك لتكتب تعليقاً.